دمية وتحمل رسالة بعنوان “شام”

20

هوى الشام 

دمية ليس لماتيل الأمريكي للالعاب علاقة في انتاجها هذه المرة، فهي من سورية تحمل اسم شام بدأت الوصول إلى أيد الأطفال لكن بهوية ورسالة عنوانها المحبة والسلام أرادت منها  المغتربة السورية ميشلين اليوسف إيصالها لكل أطفال العالم المهجرين واللاجئين.

وفي تصريح خاص لموقع هوى الشام ذكرت ميشلين المقيمة في كندا أن الهدف من الدمية تقديم قيم جمالية وإنسانية ووطنية للأطفال وأن تكون صوت كل الأطفال المهجرين والنازحين في العالم بهدف أن يعلم جميع من تصل إليه حكاية الدمية شام بأن هؤلاء اختاروا مغادرة أراضيهم وأوطانهم بسبب الظلم وبأن هناك واجباً ومسؤولية إنسانية لمساعدتهم على الاستقرار.

وبينت ميشلين أن قصة شام تبدا بوصف جمال الضيعة التي تعيش فيها والتي تركتها أمام خيار الموت وإصرارها على الحياة والبقاء والحفاظ على قيم الضيعة والوطن رغم هجرتها وابتعادها عنه.

وذكرت ميشلين انه تم تسليم الدمية لعدد من الاطفال اللاجئين في كندا ضمن حملة نشر السلام

وتتمنى ميشلين أن يتعرف كل طفل سوري خارج وطنه على عراقته وتاريخه وحضارته من خلال شام .

ويضم مشروع الدمية شام فريق عمل من عدة متطوعين لإنجاز العمل بصيغة حكاية مصورة كرتونيا.