هوى الشام| في مقابلة تلفزيونية هي الأولى لها منذ سقوط نظام الأسد في سوريا، أطلت النجمة “سلاف فواخرجي”، لتطلق تصريحات نارية بشأن سوريا وعلاقتها بماهر الأسد ما أثار سيل من الانتقادات الواسعة ضدها في مواقع التواصل الإجتماعي.
فقد خرجت الممثلة السورية لتقول “الثورة كانت محقة فقط في الأيام العشر الأولى وهي لم تستمر ثورة تم الالتفاف عليها لتوجه ديني ولم تكون معارضة سلمية بل معارضة مسلحة من جميع الجنسيات”.
كما قالت “من الناحية السياسية من حق الدولة الدفاع عن أمنها القومي كباقي الدول”، مضيفة “الدم السوري دمي ومن ماتوا من الأمهات هم أمهاتي”.
وبررت فواخرجي وجود عناصر روسية وإيرانية في سوريا بأنهم “حلفاء للدولة السورية”.
أما عن علاقتها بماهر الأسد نفت فواخرجي عن وجود علاقة تربطهما مبينة أنها كانت مجرد اشاعات لأنها مؤيدة للنظام. وقالت “قابلته مرة واحدة في حياتي وكان محترم”، مبينة أنها قابلته بسبب مشكلة فنية لكنه لم يساعدها في حل هذه المشكلة مضيفة “يمكن ما بيطلع بإيده”.
في المقابل، شن رواد التواصل الإجتماعي هجوما حاد على النجمة السورية ووصفوها بأنها “شبيحة ووقحة”، داعين إلى معاقبة كل من يشكك أو ينكر جرائم الأسد.
وقالت أحدهم “هي ما اسمها حرية ولا جرأة وصراحة! اللي ينكل ببلدك وشعبك وأهلك هو مجرم مهما عمل ومعيب كلامها هون! سلاف فواخرجي بهي المقابلة كان قدامها فرصة تعتذر من الشعب السوري على كثير أشياء ممكن ما كانت واضحة الها بس اختارت تبقى عند رأيها فيكي تبقي على رأيك لكن إنكار مجازر شي لا إنساني!”.
يذكر أن سلاف فواخرجي مؤيدة شرسة للنظام السوري، وكانت أنباء ذكرت أنها غادرت سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد على يد فصائل مسلحة في ديسمبر 2024، إلى مصر مع عائلتها.
المصدر: العربية
(( تابعنا على الفيسبوك – تابعنا على تلغرام – تابعنا على انستغرام – تابعنا على تويتر ))